ماتحكيه المقابر - للحديث بقية (١٠)

19 Jul 2025
عودة لقائمة التدوينات

إقرأ أيضا

البراعة كملاذ - للحديث بقية (١١)

كتبت هذا النص بعد حوار طويل مع صديق قال لي جملة بقيت في رأسي: “أنا حتى لا أجيد أي شيء.” لم يكن الحديث عن الارتباط كما بدا في البداية، بل عن شعور أعمق: أن يشعر الإنسان أنه لا يملك شيئًا يستند إليه بثقة. من هنا جاءت فكرة هذه الخاطرة: أهمية أن يجيد المرء شيئًا ما في هذه الحياة. لا بالضرورة شيئًا مبهرًا أو عظيمًا في نظر العالم، بل شيئًا يمنحه مساحة صغيرة من السيطرة، والمعنى، والطمأنينة.

الحيارى اقرب الى الله

“الالحاد اصبح موضه هذه الايام … هذا ما اسمعه كلما طرحت سؤالا بين الاصدقاء او على الشبكات الاجتماعية ” يقول شاب اخر؟ كل يوم يصطدم عدد متزايد من الشباب والفتيات بكثير من الأفكار الدينية أو الاطروحات الموجودة لتبدأ بعدها دوامة متواصلة من البحث والتساؤلات التي يجر بعضها بعضا والتي لا يجدون لها الاجابات الشافية المقنعة. الأسوء في هذا الجانب هي حالة الوعيد والتهديد سوائا بالتصريح أو التلميح التي يُقابل بها هؤلاء من الذين من حولهم. يتجنب البعض ويكتم اسئلته الى حين. والأسئلة لا تموت حتى وإن دفنت.

هل ترغب بالاشتراك بنشرتي البريدية؟

”للحــديث بقــية“

كتابات وثرثرة وأشياء أخرى

”للحديث بقية“ هي رسائل شخصية أشارك فيها لحظات من يومياتي، وتأملات هادئة، ومحادثات مع الذات، وصور مرئية، وموسيقى، وأي شيء آخر أجده يستحق القراءة أو التفكير فيه.

سيبقى صندوق الوارد الخاص بك هادئًا. لا تتوقع أكثر من رسالة إلى أربع رسائل إلكترونية شهرياً.
وبالطبع، سيبقى بريدك الإلكتروني خاصاً. دائماً.