هل ترغب بالاشتراك بنشرتي البريدية؟
إقرأ أيضا

بدأ الأمر قبل سنوات، من لحظة عدم رضا عن الجسد والنفس، ومن إشارات صغيرة كان الجسد يرسلها بصبر قبل أن يتحول إلى إنذار. عن الروتين الصغير الذي يصنع فرقًا حقيقيًا: أن تتحرك أكثر، أن تصعد الدرج، أن تعرف ما يدخل جسدك، وأن تطبخ بيديك ولو أحيانًا. عن الجسد حين يطلب منا أن نصغي إليه قليلًا، وعن الطبخ كطقس للنجاة والمتعة والهدوء

لا أستطيع مقاومة الدخول إلى المقابر كلما مررتُ بها في مدينة أو دولة جديدة. تبدو لي المقابر أشبه بمرآة صامتة لثقافات الشعوب: مواقع المقابر وتصميمها، كيف يودّعون موتاهم؟ هل يكتبون على قبورهم؟ هل يؤمنون بحياة أخرى بعد الموت؟ هل يخلّدون أسماءهم بتماثيل ونقوش؟ أم يحرقونهم أم يوارونهم ببساطة في التراب؟
