إقرأ أيضا

تأملٌ شخصي بدأ ببودكاست عن طول العمر، وتوقف عند الصداقة. عن الأشخاص الذين يجعلون الحياة أخف، وما الذي قد يجعل وجودهم أهم من كثير من الأشياء التي نقضي أعمارنا في مطاردتها.

نتحدث كثيرا عن الإختلاف والتنوع بينما نميل دائماً إلى من يشترك معنا في كثير من الأفكار والمعتقدات. نبحث لا شعوريا عن من يشبهنا، عن صورتنا المكررة أمام المراة. على الرغم من أننا ننتقدها أحيانا أخرى وبشدة.ينادي الانسان العصري بحرية التعبير والحوار لكنه لا شعوريا ينفر من ذلك الذي لا يتفق معه و يخالفه رأيا يعتبره ثابتا، "ذلك الوغد يتجاوز كل الخطوط الحمراء" ربما يقول في نفسه.
