هل ترغب بالاشتراك بنشرتي البريدية؟
إقرأ أيضا

في زحمة الحياة ومطالبها، يتوزع الإنسان بين ما يجب عليه تجاه نفسه، وعائلته، والآخرين.لكن... ما الذي يُبقيك حيًّا حقًا؟ما الذي يمنح كل ذلك الركض بعدًا أعمق، ويمنع الشعلة من الانطفاء وسط رياح الحياة العاتية؟

كتبت هذا النص بعد حوار طويل مع صديق قال لي جملة بقيت في رأسي: “أنا حتى لا أجيد أي شيء.” لم يكن الحديث عن الارتباط كما بدا في البداية، بل عن شعور أعمق: أن يشعر الإنسان أنه لا يملك شيئًا يستند إليه بثقة. من هنا جاءت فكرة هذه الخاطرة: أهمية أن يجيد المرء شيئًا ما في هذه الحياة. لا بالضرورة شيئًا مبهرًا أو عظيمًا في نظر العالم، بل شيئًا يمنحه مساحة صغيرة من السيطرة، والمعنى، والطمأنينة.
