صديقتي التي بعينها أرى

31 Jul 2017
عودة لقائمة التدوينات

هل ترغب بالاشتراك بنشرتي البريدية؟

”للحــديث بقــية“

كتابات وثرثرة وأشياء أخرى

”للحديث بقية“ هي رسائل شخصية أشارك فيها لحظات من يومياتي، وتأملات هادئة، ومحادثات مع الذات، وصور مرئية، وموسيقى، وأي شيء آخر أجده يستحق القراءة أو التفكير فيه.

سيبقى صندوق الوارد الخاص بك هادئًا. لا تتوقع أكثر من رسالة إلى أربع رسائل إلكترونية شهرياً.
وبالطبع، سيبقى بريدك الإلكتروني خاصاً. دائماً.

إقرأ أيضا

عن عظمة الآباء العاديين - الذين لا يفعلون المستحيل

شاهدتُ مؤخرًا تسجيلًا لحوارٍ بين ابنٍ وأب. الابنُ يُعاتب ويطرح أسئلة مؤجّلة، والأبُ يُقرّ بتقصيره، لكنه لا يملك إجابة. بدا كأنه خسر شيئًا لا يعرف كيف يستعيده. الموقف هزّني. ربما لأني أُحبّ والدي حبًّا عميقًا، وربما - أيضًا- لأني أب، وأخشى أن يأتي يومٌ يُحاكمني فيه ابني على نَقصٍ لم أتعمده، وهو لا يعرف كم من الليالي قضيتُها سهرًا، أفكر في أمر مرّ به، أو قلقًا عليه مما قد يُقبل عليه.

عندما يعطيك جسدك رنة - للحديث بقية (١٦)

بدأ الأمر قبل سنوات، من لحظة عدم رضا عن الجسد والنفس، ومن إشارات صغيرة كان الجسد يرسلها بصبر قبل أن يتحول إلى إنذار. عن الروتين الصغير الذي يصنع فرقًا حقيقيًا: أن تتحرك أكثر، أن تصعد الدرج، أن تعرف ما يدخل جسدك، وأن تطبخ بيديك ولو أحيانًا. عن الجسد حين يطلب منا أن نصغي إليه قليلًا، وعن الطبخ كطقس للنجاة والمتعة والهدوء