صديقتي التي بعينها أرى

31 Jul 2017
عودة لقائمة التدوينات

إقرأ أيضا

قتلونا وعاش وسام

كتبت هذا النص بعد مقتل صديقي وسام. ليس رثاءً ولا محاولة لفهم ما لا يُفهم، بل ربما محاولة صغيرة لوضع خاتمة مع نفسي. من الصعب أن تكتب عن فقدان شخص أحببته، خصوصًا عندما تكون النهاية بهذه الطريقة. مشاعري مختلطة بين الحزن والغضب. غضب هائل على كل شيء، ابتداءً من وحشية الجناة وقذارة الجاني الذي استخدمهم، ووصولًا إلى كل يد مترهلة في السلطة التي قُتل تحت سمعها وبصرها. عن إنسان عاد لليمن محملًا بالحب والعمل والتنمية، فوجد أمامه منطق القتلة بدل منطق البشر. وسام أحد أولئك الذين آمنوا أن العمل والإصرار يمكن أن يترك أثرًا في بلد يتقن كسر من يحاولون إصلاحه.

عن عظمة الآباء العاديين - الذين لا يفعلون المستحيل

شاهدتُ مؤخرًا تسجيلًا لحوارٍ بين ابنٍ وأب. الابنُ يُعاتب ويطرح أسئلة مؤجّلة، والأبُ يُقرّ بتقصيره، لكنه لا يملك إجابة. بدا كأنه خسر شيئًا لا يعرف كيف يستعيده. الموقف هزّني. ربما لأني أُحبّ والدي حبًّا عميقًا، وربما - أيضًا- لأني أب، وأخشى أن يأتي يومٌ يُحاكمني فيه ابني على نَقصٍ لم أتعمده، وهو لا يعرف كم من الليالي قضيتُها سهرًا، أفكر في أمر مرّ به، أو قلقًا عليه مما قد يُقبل عليه.

هل ترغب بالاشتراك بنشرتي البريدية؟

”للحــديث بقــية“

كتابات وثرثرة وأشياء أخرى

”للحديث بقية“ هي رسائل شخصية أشارك فيها لحظات من يومياتي، وتأملات هادئة، ومحادثات مع الذات، وصور مرئية، وموسيقى، وأي شيء آخر أجده يستحق القراءة أو التفكير فيه.

سيبقى صندوق الوارد الخاص بك هادئًا. لا تتوقع أكثر من رسالة إلى أربع رسائل إلكترونية شهرياً.
وبالطبع، سيبقى بريدك الإلكتروني خاصاً. دائماً.