عندما يعطيك جسدك رنة - للحديث بقية (١٦)

07 Sep 2025
عودة لقائمة التدوينات

إقرأ أيضا

حين يأتيك الخير ممن لايُحبك - للحديث بقية (١٤)

تستوقفني دائمًا فكرة أن يأتيك الخير من حيث لا تحتسب: إمّا من شخص لا تعرفه أصلًا، أو من آخر لا تتوقع منه الكثير. الأكثر إدهاشًا أن يأتي من آخر شخص كنت تظن أن بينك وبينه حاجزًا كبيرًا، أو حتى ممن ظننت أنه لا يكنّ لك الود.

البراعة كملاذ - للحديث بقية (١١)

كتبت هذا النص بعد حوار طويل مع صديق قال لي جملة بقيت في رأسي: “أنا حتى لا أجيد أي شيء.” لم يكن الحديث عن الارتباط كما بدا في البداية، بل عن شعور أعمق: أن يشعر الإنسان أنه لا يملك شيئًا يستند إليه بثقة. من هنا جاءت فكرة هذه الخاطرة: أهمية أن يجيد المرء شيئًا ما في هذه الحياة. لا بالضرورة شيئًا مبهرًا أو عظيمًا في نظر العالم، بل شيئًا يمنحه مساحة صغيرة من السيطرة، والمعنى، والطمأنينة.

هل ترغب بالاشتراك بنشرتي البريدية؟

”للحــديث بقــية“

كتابات وثرثرة وأشياء أخرى

”للحديث بقية“ هي رسائل شخصية أشارك فيها لحظات من يومياتي، وتأملات هادئة، ومحادثات مع الذات، وصور مرئية، وموسيقى، وأي شيء آخر أجده يستحق القراءة أو التفكير فيه.

سيبقى صندوق الوارد الخاص بك هادئًا. لا تتوقع أكثر من رسالة إلى أربع رسائل إلكترونية شهرياً.
وبالطبع، سيبقى بريدك الإلكتروني خاصاً. دائماً.