إقرأ أيضا

بشكل لا واعٍ، نميل إلى تصنيف كل ما حولنا: الأشخاص، الآراء، وحتى النوايا. نريد للناس أن يكونوا شيئًا يمكننا تسميته، اختصاره، ووضعه على الرف المناسب. ربما هو نوع من الترتيب النفسي، أو محاولة للسيطرة على فوضى العالم، لكنها في كثير من الأحيان محاولة لتقليص إنسان معقّد إلى منتج موجود في خزانتك.

تشدني منذ الصغر فكرة العلاقات الإنسانية الطويلة، تلك التي تعبر السنوات بما فيها من أعاصير وتصمد. لست مؤمنًا بوجوبها كقاعدة عامة، لكنها تسحرني. ما الذي يجعل علاقة ما تدوم خمسين عامًا؟ أتحدث هنا عن كل أشكال العلاقات: عمل، صداقة، زواج، أو غيرها.
