هل ترغب بالاشتراك بنشرتي البريدية؟
إقرأ أيضا

بشكل لا واعٍ، نميل إلى تصنيف كل ما حولنا: الأشخاص، الآراء، وحتى النوايا. نريد للناس أن يكونوا شيئًا يمكننا تسميته، اختصاره، ووضعه على الرف المناسب. ربما هو نوع من الترتيب النفسي، أو محاولة للسيطرة على فوضى العالم، لكنها في كثير من الأحيان محاولة لتقليص إنسان معقّد إلى منتج موجود في خزانتك.

بدأ الأمر قبل سنوات، من لحظة عدم رضا عن الجسد والنفس، ومن إشارات صغيرة كان الجسد يرسلها بصبر قبل أن يتحول إلى إنذار. عن الروتين الصغير الذي يصنع فرقًا حقيقيًا: أن تتحرك أكثر، أن تصعد الدرج، أن تعرف ما يدخل جسدك، وأن تطبخ بيديك ولو أحيانًا. عن الجسد حين يطلب منا أن نصغي إليه قليلًا، وعن الطبخ كطقس للنجاة والمتعة والهدوء
