الحيارى اقرب الى الله

05 Feb 2017
عودة لقائمة التدوينات

إقرأ أيضا

البراعة كملاذ - للحديث بقية (١١)

كتبت هذا النص بعد حوار طويل مع صديق قال لي جملة بقيت في رأسي: “أنا حتى لا أجيد أي شيء.” لم يكن الحديث عن الارتباط كما بدا في البداية، بل عن شعور أعمق: أن يشعر الإنسان أنه لا يملك شيئًا يستند إليه بثقة. من هنا جاءت فكرة هذه الخاطرة: أهمية أن يجيد المرء شيئًا ما في هذه الحياة. لا بالضرورة شيئًا مبهرًا أو عظيمًا في نظر العالم، بل شيئًا يمنحه مساحة صغيرة من السيطرة، والمعنى، والطمأنينة.

عندما يرحل الاصدقاء

مع كل رحيل لصديق يرحل جزء من ذكرياتنا واحلامنا الى الابد. مع كل رحيل تزداد الفراغات اتساعا بين خلايا الروح .. يقتلنا الرحيل المستمر .. الوجوه المتغيره حولنا دوما وباستمرار .. هذا باختصار ماينتجه نزيف الاصدقاء الأبدي في مجتمعاتنا العربية.

هل ترغب بالاشتراك بنشرتي البريدية؟

”للحــديث بقــية“

كتابات وثرثرة وأشياء أخرى

”للحديث بقية“ هي رسائل شخصية أشارك فيها لحظات من يومياتي، وتأملات هادئة، ومحادثات مع الذات، وصور مرئية، وموسيقى، وأي شيء آخر أجده يستحق القراءة أو التفكير فيه.

سيبقى صندوق الوارد الخاص بك هادئًا. لا تتوقع أكثر من رسالة إلى أربع رسائل إلكترونية شهرياً.
وبالطبع، سيبقى بريدك الإلكتروني خاصاً. دائماً.